50 مشروعا استثماريا رخصت خلال جائحة كورونا

منذ 1 أسبوع 2


قال رئيس هيئة الإستثمار خالد الوزني، الاربعاء، إنّه تم ترخيص 50 مشروع إستثماري جديد خلال جائحة فيروس كورونا المستجد، في قطاعات إستثمارية متنوعة.

وأضاف الوزني، أنّ الأردن بيئة جاذبة للإستثمار، فرغم تأثير جائحة كورونا على اغلب إقتصادات العالم إلى أننا ما زلنا نستبشر كل خير بالمقبل والذي سيكون له أثر إيجابي على الإقتصاد الأردني،

وتابع: خلال لقاء نظمته هيئة الاستثمار بالتعاون مع جمعية رجال الأعمال الأردنيين عبر تقنية الاتصال المرئي مع رجال أعمال أردنيين مغتربين في دول أوروبا “أخذنا على عاتقنا في الهيئة أن نكون بيت وصوت المستثمر بهدف توحيد المرجعيات في مظلة واحدة تمثل المستثمر مع كافة الجهات الحكومية مما سيعمل على إختصار الوقت والجهد وخلق بيئة إستثمارية جاذبة ومنافسة للمستثمرين.

وبين أنّ المستثمر يبحث عن سهولة في الإجراءات وعن فرص إستثمارية جاذبة وواعدة، لذلك اعدت الهيئة ملف إستثماري يتضمن دراسات جدوى مبدئية بأهم الفرص الإستثمارية الواعدة في قطاعات متنوعة “الصناعة، الرزاعة، الصحة، السياحة، وتكنولوجيا المعلومات”.

وأشار إلى أنّ الفرص متاحة للتعرف عليها من خلال الموقع الإلكتروني لهيئة الإستثمار ومن خلال تطبيق الكتروني ذكي خاص بهيئة الإستثمار.

وزاد الوزني أن الأردن وبتوجيهات ملكية إستطاعت أن تكون محط إهتمام العالم خاصة في تعامله مع جائحة كورونا وقدرته على تجاوز المرحله، مثبتاً انه دولة مؤسسات قادرة على التعامل مع أي حالات طارئة.

وخلال اللقاء تم استعراض أهم الفرص الاستثمارية الواعدة في الأردن، ومناخ وبيئة الأعمال والاستثمار إضافة إلى الدور الذي قامت به الحكومة الأردنية وهيئة الاستثمار في التعامل مع جائحة كورونا والخطط المستقبلية في الترويج وجذب وتمكين الاستثمار.

رئيس جمعية رجال الاعمال الاردنيين حمدي الطباع، أكّد على التعاون المستمر مع هيئة الإستثمار والسعي الدائم إلى إستقطاب المزيد من الاستثمارات وخلق بيئة إستثمارية جاذبة ومنافسة للمستثمرين.

كما أكّد أن الإقتصاد الأردني مستقر وجاذب للمستثمرين، فبلغ حجم الإستثمار الأجنبي في الأردن ما مجموعه 36 مليار دولار في قطاعات إقتصادية وإستثمارية وتجارية متنوعة، وأن الأردن يملك بيئة وفرص إستثمارية جاذبة لكافة المستثمرين وفي العديد من القطاعات.

السفير الأردني لدى دولة إيطاليا فايز خوري، أكّد أن السفارة الأردنية جاهزة لتقديم كافة التسهيلات والتعاون مع المستثمرين الراغبين بتوجيه إستثماراتهم إلى الأردن، مشيرا إلى أنّ الشركات الإيطالية وفي ظل جائحة كورونا أصبحت تبحث عن شراكات إستثمارية دولية، لذلك يجب وضع خطط ترويجية وفرص إستثمارية في قطاعات محددة خاصة في قطاعات جاذبة للمستثمرين تتناسب مع التوجهات الإستثمارية الجديدة بعد جائحة كورونا.

وقال رئيس جمعية سيدات ورجال الأعمال الأردنيين المغتربين حسن البرماوي، إنّ هناك تواصلا مستمرا ودعما من هيئة الاستثمار للمستثمرين الأردنيين في الخارج، مؤكداً أن المغتربين الأردنيين في الخارج  يشكلون وفق الكثير من الاحصائيات والتقارير ما لا يقل عن 14٪ من  اجمالي عدد سكان الأردن.

وتابع أنّ اغلبية المستثمرين الأردنيين يتواجدون في منطقة الخليج والولايات المتحدة وأوروبا وفي مختلف انحاء العالم، لذلك يجب العمل من قبل الحكومة على تقديم دعم أكثر ومزايا تحفيزية منافسة للمغتربين الأردنيين، وذلك لتشجيعهم لتوجيه أعمالهم وإستثماراتهم إلى الأردن.

يذكر أن هيئة الإستثمار وضمن خطتها الترويجية تسعى من خلال التواصل مع أبناء الوطن المغتربين في الخارج إلى تعريفهم ببيئة الأعمال والفرص الاستثمارية في الأردن والحوافز الاستثمارية التي يستطيعون الحصول عليها في حال توجيه بوصلة أعمالهم إلى الأردن.

المملكة

اقرأ مصدر المقال