أعلنت جماعة "أنصار الله" (الحوثيون) في اليمن، فجر الأحد، الاشتباك مع عدد من القطع الحربية الأميركية، ومنها حاملة الطائرات "ترومان". وقال المتحدث العسكري للحوثيين، العميد يحيى سريع، في بيان، إنّ جماعته اشتبكت مع عدد من القطع الحربية الأميركية، ومنها حاملة الطائرات "ترومان"، وإن الاشتباك استمر لساعات، وجرى بمشاركة من القوات البحرية للجماعة، وتم بعدد من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيّرة.
وأضاف البيان أنّ "القوات البحرية استهدفت سفينة الإمداد الأميركية التابعة لحاملة الطائرات (ترومان) بصاروخ باليستي، وأن عملية الاستهداف أعاقت العدو عن شن هجمات عدوانية على اليمن خلال الساعات الماضية". وأشار البيان إلى أنّ الحوثيين يواصلون للأسبوع الرابع "التصدي المسؤول والفاعل" للعدوان الأميركي باستهداف قطعه الحربية شمالي البحر الأحمر، وأنّ اليمن "يخوض بكل بسالة معركة الانتصار للشعب الفلسطيني المظلوم تنفيذاً للواجبات الدينية والأخلاقية والإنسانية"، مؤكداً الاستمرار في عمليات الإسناد والدفاع حتى وقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها.
في السياق، أعلن الحوثيون استشهاد مواطن وإصابة 4 آخرين في حصيلة أولية للعدوان الأميركي على محل بيع الطاقات الشمسية في منطقة حفصين غرب مدينة صعدة شمالي اليمن. وقال الإعلام الحوثي إنّ العدوان الأميركي استهدف بـ4 غارات منطقة حفصين غرب مدينة صعدة، وإن العدوان استهدف محلاً لبيع الطاقات الشمسية في منطقة حفصين، موضحاً أنّ إحدى غارات العدوان الأميركي استهدفت منزلًا بجوار محل بيع الطاقات الشمسية المستهدف في حفصين غرب مدينة صعدة.
ومنذ منتصف الشهر الماضي، يواصل الجيش الأميركي استهداف مدن ومواقع في اليمن، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا، بينهم نساء وأطفال، وتدمير مبانٍ سكنية، وانقطاع التيار الكهربائي في بعض المناطق، فيما توعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن إيران ستتحمل مسؤولية كل طلقة نار يطلقها الحوثيون في اليمن.
وتشنّ جماعة الحوثيين، منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، هجمات بالصواريخ الباليستية والطيران المسيّر والزوارق البحرية ضد السفن الإسرائيلية والأميركية والبريطانية في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي، كما تستهدف مواقع إسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، رداً على حرب الإبادة المستمرة في غزة.
