السفير شياولين: العلاقات القطرية الصينية تمر بـ "مرحلة ذهبية"

منذ ١ أسبوع ٢٧

أكد سعادة السيد تساو شياولين سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة أن الاجتماع بين الشباب من الصين وقطر خطوة مهمة لإجراء التبادل وتقاسم الخبرات، مؤكدا أن استشراف المستقبل وطرح الآراء القيمة للتعاون الودي بين الصين وقطر أمر ذو مغزى كبير. وقال سعادته إن التعاون بين شباب البلدين قوة دافعة لتطوير العلاقات بين البلدين وذلك خلال فعالية حوار الشباب بين الصين وقطر "الصين في الربيع" الذي شارك فيها 40 شابًا من قطر والصين التي نظمتها مجموعة الصين الإعلامية والسفارة الصينية في قطر.
وتابع السفير الصيني: "يسعدني أن أرى شباب الصين وقطر مليئين بالحيوية والطموح يتناقشون في مواضيع تشمل الذكاء الاصطناعي، والتبادل الثقافي والاقتصادي والصناعة الصينية والعلاقات الصينية القطرية من أجل تعزيز التبادل والتعاون الودي بين الصين وقطر".
وبين سعادته أنه على مدى العقود الماضية، تمسكت الصين وقطر باتباع الطريق التنموي، وحافظتا على النمو الاقتصادي السريع والاستقرار الاجتماعي الطويل الأمد، وتراكمت لديهما خبرات ناجحة في إدارة البلاد. وقال: "تحت الإرشاد الاستراتيجي لقيادتي البلدين، تمر العلاقات الصينية القطرية بـ "فترة ذهبية" منذ أكثر من 10 سنوات مضت.. تتعمق الثقة السياسية المتبادلة بين الجانبين باستمرار، ويصبح التعاون العملي أكثر ترابطًا، والتبادل الثقافي أكثر نشاطًا، مما يعود بالفوائد الملموسة على شعبي البلدين، استشرافا للمستقبل، يواجه التعاون الودي بين الصين وقطر المزيد من الظروف المواتية، وستحقق ثمارًا أكثر وفرة".
وأوضح السفير تساو شياولين أنه استشرافا لعام 2025، ستتخذ الصين التنمية عالية الجودة كمهمة جوهرية، وتدفع التنمية الإندماجية بين الابتكار التكنولوجي والابتكار الصناعي، وتركز على إنشاء آلية لزيادة الاستثمار في الصناعات المستقبلية، وإنماء التصنيع الأحيائي والعلوم والتكنولوجيا الكمومية والذكاء الاصطناعي المجسّد والجيل السادس من تكنولوجيا الاتصالات وغيرها من الصناعات المستقبلية.


كما بين أن الصين ستكون قوة تقدمية للحفاظ على العدالة والإنصاف الدوليين، وتلتزم بتعددية الأطراف الحقيقية، وبلورة توافقات أوسع لبناء تعددية الأقطاب العالمية المتسمة بالمساواة والانتظام. وستكون الصين قوة بناءة لدفع التنمية المشتركة في العالم، وتواصل توسيع الانفتاح العالي المستوى على الخارج وتقاسم الفرص الرحبة الناتجة عن التحديث الصيني النمط مع دول العالم. وتدافع عن منظومة التجارة الحرة والمتعددة الأطراف، وتخلق بيئة التعاون الدولي المتسمة بالانفتاح والشمول وعدم التمييز، من أجل الدفع بالعولمة الاقتصادية المتسمة بالشمول والنفع للجميع.

قراءة المقال بالكامل