انقطاع الكهرباء شمالي السودان جراء استهداف "الدعم السريع" محطة مروي

منذ ١٨ ساعات ١٧

أعلنت شركة كهرباء السودان، السبت، أنّ قوات الدعم السريع استهدفت محطة مروي بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى انقطاع التيار في الولاية الشمالية. وقالت، في بيان، إنّ "قوات الدعم السريع استهدفت محطة مروي للكهرباء بطائرات مسيرة وأصابت المحطة". وأضافت أنّ "الاستهداف أدى إلى تضرر المحول المغذي للولاية الشمالية، ما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي".

وأكدت الشركة السودانية أنّ "هذا الاستهداف المتكرر لمحطات الكهرباء ينعكس سلباً على خدمات المواطنين". من جانبها، قالت الفرقة 19 مشاة في الجيش السوداني في مدينة مروي، في بيان، إنها "تمكنت من إسقاط عدد من المسيّرات التي أطلقتها مليشيا الدعم السريع المتمردة نحو مقر قيادة الفرقة 19 مشاة وسد مروي".

وأكد البيان أنّ "محاولات الاستهداف المتكررة للبنية التحتية للمواطن لن تنجح في تحقيق أهدافها، وأن الجيش مستمر في حماية مقاره وتأمين المناطق الاستراتيجية". وتكرر هجوم قوات الدعم السريع على سد مروي الكهرومائي الواقع على مجرى نهر النيل في الولاية الشمالية في السودان على بعد 350 كيلومتراً من العاصمة الخرطوم.

ومنذ أسابيع، وبوتيرة متسارعة، بدأت تتناقص مساحات سيطرة قوات الدعم السريع في ولايات السودان لصالح الجيش. ففي ولاية العاصمة التي تتشكل منثلاث مدن، أحكم الجيش قبضته على مدينتي الخرطوم وبحري، فيما يسيطر على معظم أجزاء مدينة أم درمان، باستثناء أجزاء من غربها وجنوبها.

ومنذ أواخر مارس/ آذار الماضي، تسارعت انتصارات الجيش في الخرطوم بما شمل السيطرة على القصر الرئاسي، ومقار الوزارات في محيطه، والمطار، ومقار أمنية وعسكرية، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب قبل عامين. وفي الولايات الـ17 الأخرى، لم تعد قوات الدعم السريع تسيطر سوى على أجزاء من ولايتي شمال كردفان وغرب كردفان، وجيوب في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، بجانب أربع من ولايات إقليم دارفور (غرب). بينما يسيطر الجيش على الفاشر، عاصمة شمال دارفور، الولاية الخامسة في الإقليم.

ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ إبريل/ نيسان 2023 حربا خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدر بحث لجامعات أميركية عدد القتلى بنحو 130 ألفاً.

(الأناضول)

قراءة المقال بالكامل