أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الاثنين، أنّه قد يزور السعودية اعتباراً من الشهر المقبل، في ما ستصبح أول زيارة خارجية له منذ عودته إلى السلطة في 20 يناير/ كانون الثاني. وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض إنّ الزيارة "قد تكون الشهر المقبل، أو ربّما بعد ذلك بقليل. وسنزور قطر أيضاً، وربّما بضع دول أخرى. الإمارات العربية المتّحدة مهمّة جداً. لذا سنتوقّف حتماً في الإمارات وقطر"، فيما نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي قوله إن الرئيس الأميركي ليس لديه في الوقت الحالي أي نية لزيارة إسرائيل خلال جولته.
وبحسب أكسيوس، فقد نوقشت الزيارة المحتملة في الأسابيع الأخيرة بين كبار المسؤولين الأميركيين ونظرائهم السعوديين، بما في ذلك على هامش المحادثات حول الحرب في أوكرانيا التي جرت في السعودية. ونقل الموقع نفسه عن مصدر وصفه بالمطلع أن المناقشات شملت جدولة الزيارة يوم 28 إبريل/نيسان المقبل قبل أن يتقرر تأجيلها إلى منتصف مايو/أيار المقبل. كما أن السعودية تريد أن تتم الزيارة بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، وفقا للمصدر نفسه.
وبخصوص أجندة الزيارة، نقل "أكسيوس" عن مسؤول في البيت الأبيض أن "المحادثات ستركز على الاستثمارات الأجنبية، وتعزيز العلاقات مع دول الخليج، وإنهاء الصراع في الشرق الأوسط"، دون ذكر تفاصيل أوفى.
في سياق آخر، قال ترامب إنّه واثق من أنّ نظيره الروسي فلاديمير بوتين "سينفّذ نصيبه" من الاتفاق الرامي لإرساء هدنة في أوكرانيا. وأوضح: "أعتقد أنه سيفي بما قاله لي، وأعتقد أنه سينفّذ الآن نصيبه من الاتفاق". ويأتي هذا في وقت تتواصل فيه الجهود الأميركية لوقف الحرب في أوكرانيا، من خلال عقد صفقة بين موسكو وكييف بوساطة أميركية.
إلى ذلك، شبّه الرئيس الأميركي قرار القضاء الفرنسي منع زعيمة اليمين المتطرّف مارين لوبن من الترشّح للانتخابات الرئاسية لمدّة خمس سنوات بالمعارك القضائية التي خاضها هو نفسه في الولايات المتّحدة. وقال: "لقد حُظر عليها الترشّح لخمس سنوات وهي المرشّحة الأوفر حظاً. هذا يُشبه بلدنا، يُشبهه تماماً"، معتبراً قرار المحكمة إدانة لوبن بالاختلاس ومنعها من الترشّح للانتخابات "قضية بالغة الأهمية".
(فرانس برس، العربي الجديد)
