حزب عمران خان يعلن إنهاء المفاوضات مع الحكومة

منذ ٢ شهور ٤٢

أعلن حزب رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان المحتجز في السجن، حركة "الإنصاف" إنهاء المفاوضات مع الحكومة بعد ختام المرحلة الثالثة منها، متهماً الحكومة بأنها ليست جادة وعدم التجاوب مع مطالب الحزب بشكل جدي. وقال رئيس الحزب، المحامي جوهر علي خان، في مؤتمر صحافي له أمام سجن أدياله بمحافظة البنجاب بعد زيارته اليوم الخميس عمران خان إن لجنة التفاوض من الحزب حاولت خلال المراحل الثلاث من الحوار أن تقنع الحكومة بأن "المفاوضات هي الحل لجميع المشاكل، ولكن للأسف يبدو أن الحكومة ليست جادة، وكأنها لا تريد الحل".

وأضاف: "من هنا نعلن إنهاء المفاوضات، ونقول إنه لا فائدة من ورائها؛ لأن الحكومة لا تأخذ مطالب حزب خان على محمل الجد"، مؤكداً أن حزبه سيواصل الجهود من أجل حلحلة كل القضايا، وموضحاً أنه يعمل من أجل تبني سياسة بنّاءة مع الأحزاب السياسية الأخرى من أجل الضغط على الحكومة. وشدد على ضرورة العمل من أجل ضمان استقلال القضاء، معتبراً أن المشكلة الأساسية هي أن المؤسسة القضائية في البلاد تواجه ضغوطاً كبيرة، من جهات مختلفة، ولتلك الضغوط تأثيرات في ما تقرره المؤسسة.

وكان حزب عمران خان قد هدد عدة مرات، وآخرها أمس، بالتخلي عن الحوراء إذا لم تلبي الحكومة مطالبه بشكل إيجابي، التي من أبرزها تشكيل هيئة قضائية للتحقيق في أحداث التاسع من مايو/ أيار العام الماضي، حيث تتهم الحكومة والمؤسسة العسكرية أنصار خان بأنهم هاجموا المؤسسات العسكرية، بينما يرفض الحزب ذلك ويتهم جهاز الاستخبارات بالوقف وراء الهجمات. وقال الأمين العام للحزب، في حديث له مع الصحافيين أمام مبنى البرلمان أمس: "مطالبنا واضحة، وهي قانونية، في المرحلة الأولى طلبنا تشكيل هيئة قضائية من أجل التحقيق في أحداث قتل واعتقال أنصار حزب عمران خان، وكذلك في أحداث التاسع من شهر مايو من العام المنصرم لنعرف الحقيقة ومن كان وراء كل تلك الجرائم، ولكن الحكومة تفر من ذلك، لذا نحن قد نقرر إنهاء المفاوضات مع الحكومة".

من جهتها دعت الحكومة مجدداً حزب عمران خان إلى عدم ترك الحوار والعودة إليه لأنه هو الحل. وقال القيادي في الحزب الحاكم عرفان صديقي، وهو عضو هيئة التفاوض الحكومة، في تصريح صحافي له اليوم: "حل جميع القضايا لا يمكن أن يتم باستعجال نحن بحاجة إلى العمل المستمر، وقد نصل إلى نتائج إيجابية في قادم الأيام". وحول تشكيل هيئة قضائية، قال صديقي إن "الحكومة لم ترفض المطلب، ولكنها بحاجة إلى وقت لأن تقرر، بينما حزب عمران خان يريد كل شيء بشكل عاجل".

قراءة المقال بالكامل