أثارت مشاركة مدافع برشلونة إينيغو مارتينيز (33 عاماً)، في المباراة، التي جمعت ناديه بأوساسونا يوم الخميس الماضي، على ملعب لويس كومبانيس الأولمبي، والمؤجلة من الأسبوع الـ27 من منافسات بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، جدلاً قانونياً، بسبب خطأ إداري محتمل، إذ يُحاول نادي أوساسونا استغلاله، من خلال تقديم شكوى ضدّ نجم دفاع "البلاوغرانا"، لكنه سيواجه عقبةً، بسبب وجود سوابق قانونية في حوادث مماثلة تدعم موقف النادي الكتالوني.
وكشفت صحيفة آس الإسبانية، أمس الجمعة، أن شكوى نادي أوساسونا تستند إلى مواد لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، التي تقضي بأنه في حال تغيّب لاعب عن تمثيل منتخبه الوطني بسبب الإصابة، فإنه لا يحقّ له المشاركة مع ناديه لمدة خمسة أيام من تاريخ آخر مباراة في الفترة الدولية، ما لم يقم الاتحاد الوطني لذلك البلد بالسماح له بالرحيل، وهذا ما ينطبق على المدافع إينيغو مارتينيز، الذي ضمّه المدير الفني لويس دي لا فوينتي، إلى قائمة منتخب إسبانيا، لكنه لم يسافر، بسبب إصابته بالتهاب الغضروف المفصلي الداخلي في ركبته اليمنى، قبل أن يظهر في التشكيلة الأساسية لبرشلونة في المواجهة الأخيرة.
وأضافت الصحيفة أن هذه ليست المرة الأولى، التي يُعترض فيها على مشاركة لاعب بعد انسحابه من المنتخب بسبب الإصابة، إذ توجد حالتان سابقتان في عامي 2004 و2006، ومن المفارقات أن أوساسونا كان طرفاً في الحالة الأولى، بينما كان برشلونة طرفاً في الثانية، وتعود القضية الأولى إلى مهاجم أوساسونا السابق، الأسترالي جون ألويسي، الذي كان بطل هذه الحالة، إذ جرى استبعاده من قائمة منتخب أستراليا التي خاضت مباراة ودية ضد فنزويلا، يوم 18 فبراير/ شباط 2004، ثم شارك مع فريقه في مواجهة ريال مايوركا في الدوري الإسباني بعد أربعة أيام، وسجّل خلالها هدفاً، لكن لجنة الاستئناف رفضت طعن فريق ريال مايوركا، معتبرة أن "اللوائح التي يمكن تطبيق العقوبة بناءً عليها تعتمد على وجود استدعاء رسمي، وأن إلغاءه يؤدي إلى زوال أي آثار قانونية قد تترتب عليه".
وفي عام 2006، قدّم نادي إسبانيول طعناً بدعوى وجود مشاركة غير قانونية لثنائي برشلونة: تشافي هيرنانديز وكارليس بويول، في مباراة الذهاب من كأس السوبر الإسباني، التي أُقيمت يوم 17 أغسطس/ آب، إذ جرى قبلها استبعاد اللاعبَين من قائمة المدرب لويس أراغونيس لمباراة ودية للمنتخب الإسباني ضد نظيره الأيسلندي يوم 15 أغسطس، بسبب الإصابة، لكن، مثل الحالة السابقة، رفضت لجنة المسابقات الطعن المُقدّم من إسبانيول، مستندة إلى حكمها السابق في قضية ألويسي.
