ضربة قاسية لشركات تكنولوجيا أمريكا.. 1.8 تريليون دولار خسائر في 48 ساعة

منذ ١٣ ساعات ٩

أطلقت خطة الرسوم الجمركية التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أخيراً صدمة عالمية، وأثارت ذعراً واسعاً ومخاوف من اندلاع حرب تجارية عالمية قد تدفع الاقتصاد إلى الركود، وذلك وفقاً لتقرير نشرته شبكة «CNBC» الأمريكية، واطلعت عليه «العربية Business».

ولم تتلقَّ أي مجموعة من الشركات ضربة أقسى من شركات التكنولوجيا العملاقة، مع دخول الأسواق في حالة بيع جماعي، فبعد أن كانت تُحرّك السوق نحو مستويات قياسية تراجعت مجموعة «السبعة الرائعين» بشكل حاد خلال آخر جلستين، لتخسر مجتمعة ما قيمته 1.8 تريليون دولار من قيمتها السوقية. وكانت شركة أبل الأكثر تضرراً، حيث فقدت أكثر من 533 مليار دولار من قيمتها السوقية.

وشهدت العديد من الأسهم عمليات بيع بوتيرة لم تُشاهد منذ تفشي جائحة كوفيد-19، حيث سجّل مؤشر ناسداك، الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا أسوأ أسبوع له منذ مارس 2020. فقد انهار المؤشر الخميس الماضي، وخسرت مجموعة «السبعة الرائعين» أكثر من تريليون دولار من القيمة السوقية مجتمعة. واستمرت الخسائر يوم الجمعة.

وتُعد أبل الأكثر تراجعاً من حيث القيمة السوقية ضمن المجموعة، حيث تواجه ضغوطاً بسبب استهداف بعض مواقعها التصنيعية خارج الصين بالرسوم الجديدة، وسجّلت أسوأ انخفاض يومي لها منذ خمس سنوات خلال آخر جلسة لها.

وخلال الجلستين الأخيرتين، هوت القيمة السوقية لشركة ميتا بأكثر من 200 مليار دولار، في حين خسرت أمازون 265 مليار دولار. وسجّلت الشركة المتخصصة في التجارة الإلكترونية تاسع أسبوع خسارة متتالٍ، وهو الأسوأ لها منذ عام 2008. أما ألفابت ومايكروسوفت فقد سجلتا أقل الخسائر من حيث النسبة المئوية هذا الأسبوع، لكنهما فقدتا أيضاً أكثر من 139 ملياراً و165 مليار دولار على التوالي خلال اليومين الماضيين.

ليست الشركات العملاقة وحدها من تتكبد الخسائر، فمعظم الشركات في قطاع التكنولوجيا دخلت في دوامة هبوط.

أسهم شركات أشباه الموصلات التي تعتمد على الإنتاج خارج الولايات المتحدة سقطت لليوم الثاني على التوالي. ورغم استبعاد هذا القطاع من جولة الرسوم الأخيرة إلا أنه توجد خطط لفرض رسوم جديدة.

قراءة المقال بالكامل