تنظم قطر الخيرية بعد غد /الأربعاء/، "تحدي ليلة 27" والذي يعد أكبر حدث لجمع التبرعات على يوتيوب، من أجل تحصيل مبلغ 40 مليون ريال، لتنفيذ مشروع نوعي كبير يستهدف إعادة إعمار وترميم 1500 وحدة سكنية في بعض المناطق السورية التي سبق أن تعرضت للتدمير بسبب الأزمة قبل عدة سنوات.
وأوضحت قطر الخيرية في بيان اليوم، أن "التحدي يهدف لإعادة الأهالي الذين دمرت منازلهم واضطروا أن يسكنوا في المخيمات، إلى أماكن سكنهم الأصلية، وتوفير بيئة آمنة ومستقرة لهم، إلى جانب ترميم وتجهيز المرافق الخدمية الأساسية في المناطق المستهدفة.
وقالت إن فعالية "تحدي ليلة 27" ستقام في ساحة الحكمة بالحي الثقافي /كتارا/، بحضور عدد من المؤثرين عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وبمشاركة عدد من المؤثرين والإعلاميين السوريين عبر اتصال مرئي مباشر من مخيمات النازحين في سوريا.
بدوره، دعا السيد أحمد يوسف فخرو مساعد الرئيس التنفيذي لقطاع تنمية الموارد والاتصال بقطر الخيرية، أهل الخير في قطر من الأفراد والشركات والمؤسسات إلى اغتنام أجر هذه الليالي المباركة والتنافس في البذل والعطاء الذي يستند إلى خيرهم المتوارث من الأجداد عبر الأجيال المتعاقبة، والمسارعة للتبرع بزكاتهم وصدقاتهم من أجل الإسهام في جهود إعادة الإعمار في سوريا، ومن ضمنها مشروع إعادة بناء وترميم بيوت النازحين السوريين التي تعرضت للدمار خلال الأزمة التي عانت منها بلادهم لمدة 14 عاما.
وأوضح أن هذا التحدي يأتي بهدف إنهاء معاناتهم في المخيمات وإعادتهم إلى قراهم، وتوفير الاستقرار المعيشي لأفراد أسرهم من خلال بيوت آمنة تحفظ كرامتهم الإنسانية.
جدير بالذكر أن مشروع إعادة البناء والترميم النوعي الكبير الذي يستهدف "تحدي ليلة 27" تمويله في هذه الأيام المباركة سينفذ في ريف مدينة حماة السورية التي عانت من تدمير واسع طال منازل سكانها وبنيتها التحتية قبل عدة سنوات بسبب القصف، ويشتمل على ترميم 1500 بيت من بيوت المناطق المدمرة وإعادة أفراد أسرها لها، وترميم وتجهيز المرافق الخدمية الأساسية في المناطق المستهدفة والتي ستشتمل على مركز صحي ومسجد ومدرستين ابتدائيتين ومدرسة إعدادية ومدرسة ثانوية وروضة أطفال إضافة لترميم وتجهيز 50 محلا تجاريا.
ويسهم هذا المشروع عند إنجازه في إغلاق عدة مخيمات يسكنها النازحون، وإنهاء معاناتهم المعيشية التي كانوا يواجهونها لسنوات، وإعادتهم لبيوتهم، وإعادة نبض الحياة للمناطق التي اضطروا قسرا للنزوح عنها.