لجنة الإنقاذ الدولية: زيادة المساعدات لغزة قد تستغرق وقتاً

منذ ٢ شهور ٣٨

أعلن رئيس لجنة الإنقاذ الدولية ديفيد ميليباند، اليوم الاثنين، أن تدفق المساعدات إلى غزة قد يستغرق وقتاً قبل أن يزداد، في وقت استمر دخول شاحنات الإغاثة إلى القطاع في اليوم الثاني من سريان اتفاق وقف إطلاق النار. وبينما ينص الاتفاق على السماح بإدخال 600 شاحنة مساعدات إلى غزة يومياً، من بينها 50 صهريجاً من الوقود، خلال المرحلة الأولى التي تستمر ستة أسابيع، قال ميليباند في لندن: "المساعدات خطوة كبيرة للأمام، لكن أخشى أن يستغرق الأمر بعض الوقت، ونحن نريد أن نسّرع وتيرة إدخال المساعدات قريباً".

وأوضح ميليباند أن "لجنة الإنقاذ الدولية تركز على تقديم المياه وخدمات الصرف الصحي للسكان وحماية الأطفال وخدمات للرعاية الصحية. وما يهم فعلياً هو الدواء والماء والوقود وموظفو الإغاثة، وما إذا كان ذلك سيحصل بأمان"، في إشارة إلى عمليات النهب والتهديدات الأمنية التي كانت تحد من وصول المساعدات إلى غزة خلال الحرب التي استمرت 15 شهراً. وأشار إلى "ضرورة توفير التمويل اللازم من أجل استمرار عمليات الاستجابة في غزة بسبب الحاجة إلى أكبر زيادة في المساعدات التي يمكن تخيلها لأن حالة الطوارئ هائلة".

وحذر ميليباند من أن "تراجع الحكومات عن معالجة المشكلات الدولية رغم ارتفاع الحاجة إلى المساعدات الإنسانية سيعني أن المنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص والخيري ستحتاج إلى تكثيف الجهود والتوصل إلى حلول، علماً أن الولايات المتحدة أكبر مانح فردي للجنة الإنقاذ الدولية". أضاف: "يجب أن نثبت أن هذا استثمار جيد. هناك مزيد من الموارد التي يمكن أن نستخدمها لفعل الخير أكثر من أي وقت في تاريخ البشرية. لذا سيكون من العار عدم فعل المزيد من الخير".

في غضون ذلك، استأنف اتحاد "الجمعيات التي تقدر البشرية" التركي إرسال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، وأوضح في بيان أن شاحنات محمّلة بإمدادات غذائية أساسية، مثل الأرز والسكر والزيت، دخلت القطاع عبر بوابة رفح الحدودية مع مصر.

(رويترز، الأناضول)

قراءة المقال بالكامل