أعلنت الولايات المتحدة، يوم السبت، أنها ستلغي جميع التأشيرات التي يحملها حاملو جوازات السفر من جنوب السودان بسبب عدم قبول دولة جنوب السودان عودة مواطنيها المرحلين. وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في بيان، إنّ دولة جنوب السودان لم تحترم مبدأ وجوب قبول كل دولة عودة مواطنيها في الوقت المناسب عندما تسعى دولة أخرى، بما في ذلك الولايات المتحدة، إلى ترحيلهم.
وأضاف: "تتخذ وزارة الخارجية الأميركية، اعتباراً من الآن، إجراءات لإلغاء جميع التأشيرات التي يحملها حاملو جوازات سفر جنوب السودان ومنع إصدار المزيد منها لمنع دخولهم إلى الولايات المتحدة". وتابع: "سنكون مستعدين لمراجعة هذه الإجراءات عندما يتعاون جنوب السودان بشكل كامل".
وشدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من إجراءات الحصول على تأشيرات بلاده منذ اللحظات الأولى لتوليه السلطة، حيث عاد لاعتماد السياسة التي سار عليها في ولايته الرئاسية الأولى (2017 ــ 2021) لحظر سفر مسلمين إلى أميركا عبر إلغاء تأشيرات رغم وجود بعضهم داخل الولايات المتحدة. وكشف مصدر أميركي، لـ"العربي الجديد"، أن السفارات الأميركية في عدد من الدول أبلغت بعض من لديهم تأشيرات سارية المفعول بالقرار، وطالبتهم بالتوجه إلى السفارة من أجل إجراء مقابلة.
كذلك، أصدر ترامب أمراً تنفيذياً لتعزيز الفحص والتدقيق في المعلومات الخاصة بأي مسافر يحاول الحصول على تأشيرة لزيارة الولايات المتحدة. ومنح الأمر مسؤولي وزارات الخارجية والعدل والأمن الداخلي ومسؤولي الاستخبارات مهلة 60 يوماً لتحديد الدول التي تشهد تقصيراً شديداً في عمليات التدقيق والفحص قد يستدعي تعليق دخول مواطنيها إلى الولايات المتحدة جزئياً أو كلياً، وأيضاً مهلة 30 يوماً لاتخاذ إجراءات ضرورية ضد تصرفات الأجانب الذين يحاولون "إطاحة الثقافة الأميركية أو استبدالها أو تقويض حقوق حرية التعبير والممارسة الحرة للدين، أو الذين يقدمون مساعدة أو دعوة أو دعم لإرهابيين أجانب".
(رويترز، العربي الجديد)
