وكالات
"السوريين يعيشون في ظروف تشبه تلك الأيام في عهد الأسد، إذ تتكرر الجرائم بصورة أخرى، تحت ذريعة تصرفات وأخطاء فردية"، هذا ما قاله مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن تعليقًا على الانتهاكات بحق المواطنين في ريف حمص وسط سوريا.
وأشار المرصد، أمس الأحد، إلى أن مسلحين تابعين للإدارة السورية الجديدة نفذوا 35 عملية إعدام ميداني خلال الـ72 ساعة الماضية في عملية أمنية بريف حمص، كان معظمها لعناصر من نظام الرئيس السابق بشار الأسد.
واعتبر المرصد السوري أن هذه الانتهاكات جاءت على خلفية طائفية، إذ قام مسلحون بعمليات انتقامية وتصفية حسابات قديمة على أساس طائفي من دون الرجوع للقانون مستغلين حالة الفوضى وانتشار السلاح وتقربهم من إدارة العمليات العسكرية.
تحريض طائفي غير مفهوم على سكان #الحولة بريف #حمص من قبل فلول نظام الأسد، يهددون بالقتل ويصفون الأهالي بالمجرمين والإرهابيين.
هناك مطالب واسعة موجهة لإدارة الأمن العام لاعتقال هذا الطائفي ومحاسبته قانونياً.https://t.co/qccQF8nVBW pic.twitter.com/NFzKsTPDCz
ووفقًا للمرصد، فإن الانتهاكات شملت تنفيذ حملات اعتقالات عشوائية طالت عشرات الأشخاص، وإهانتهم وإذلالهم، فضلًا عن الاعتداء على رموز دينية، ما يمثل خرقًا واضحًا للقيم الإنسانية، لافتًا إلى أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد؛ بل تطور للإعدامات الميدانية، وعمليات القتل الوحشية وجرائم التنكيل بالجثث طالت عددًا من المدنيين، في مشاهد تعكس مستوى غير مسبوق من القسوة والعنف.
